Friday, February 15, 2008

التدوين

اعتقد ان التدوين لا يختلف كثيرا في فحواه عن ان كونه اداه مسليه تعكس تطورات العصر الحاضر.خذ مثلآ ابوي وابوك وسيدي وسيدك كانو زمان لما يزهقو يلعبو شده، ضامه، طاولة زهر، شطرنج،وهلم جر. الكمبيوتر كان وقتها يدوبك مكتشف واستعماله محصور للشئون العمليله وليس الشخصيه كما هو الحال الأن. لذلك وبما ان التدوين حسب اعتقادي بأنه ماده مسليه فهذا معناه ان التدوين لا يحل ولا يربط وان تأثيره اقل بكثير من تأثير الكلام الكتوب في الجرائد اليوميه مع فارق واحد الا وهو ان ألجرائد اليوميه لها استعمالات اخرى كمسح العوره مثلآ بعد ازالة اسماء الجلالة منها ،كما تستعمل لتنظيف وتلميع الزجاج ، الى كونها شرشف تستعمل لألتقاط الزيت الذي يسيل من اطراف صحن الفول خلال الأكل،وايضآكواقيه من لهيب الشمس وتساقط المطر،اما الألكترونات التي نضيعها في صياغة مدوناتنا فلا يمكن حتى اعادة تدويرها للأستفادة منها كما نستفيد من ورق الجرايد. التدوين يا إخوان لا قبض ولا صرف وفي معظم الأحيان يكون مثل نظرية زيرو صم جيم،ليش،لأنو التدوين لا يتطلب اي نوع من المهارات الشخصيه، ولايحتاج الى اي نوع من التدريب، ولا يتطلب اي رخصه معينه،او الأنضمام الى اي جمعيه او هيئه معترف او غير معترف بها،يعني ان غابة عنكم زي الي بقول على بال مين يا إلي بترقص في العتمه.ومع هذاوذاك فأنك تجد اعداد الدونين يتكاثر يوم بعد يوم بس يا هل ترى لو انه نعرف بطريقة ما عن كم ما هوالعمر الأفتراضي لكل تدوينه على حدا،شهر،سنه، سنتيين،فأذاعرفنا اشي مثل هيك فممكن انه نعرف الده المحدده لأختفاء عدد كبير من الدونالت او حتى كلها بدون استثناء،لأنه اذا الواحد اكتشف انه التدوين لا بقدم ولابأخر فمعناته هذا الشخص بده يروح يشوفله شغله ثانيه غير التدوين يتسلى فيها.ألموضوع شأك شويه فعشان هيك رايح هسه اتركه بس لازم ارجع له وان معي حج اقوى من هذي الحجج القصصية الطبع الي دوشتكم وانا قاعد بطنطن فيها من الصبح.يمكن هدا كله يكون اثار جانبيه من كث البهادلا لي اكلتها في تقصيري على ايداء الواجب في عيد الحب لإنشغالي الفرط في المودونات والمدونون والتدوين.